أعلنت مصادر رسمية عن جهود مصرية مكثفة منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 حتى توقيع اتفاقية السلام في شرم الشيخ.

أكدت الحكومة المصرية أنها لعبت دوراً رئيسياً في التوصل لاتفاق السلام في شرم الشيخ بالتعاون مع الوسطاء، كما تم التوصل لاتفاقيات مع حركة حماس لمناقشة بنود خطة السلام الأمريكية، وأوضحت أن مصر ستشارك مع قطر وتركيا والولايات المتحدة في تنظيم المرحلة القادمة ووقف إطلاق النار في القطاع.

فيما يتعلق بتشكيل مجلس السلام، أفادت مصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن عن الأسماء النهائية هذا الأسبوع، حيث تشمل القائمة سبع دول هي الولايات المتحدة ومصر وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر والإمارات، مع مشاركة متوقعة لمؤسسات مالية دولية، كما لم تُحسم بعد أسماء لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي ستدير الشأن المدني في غزة.

تناولت المصادر أيضاً زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة، حيث ناقش ترامب ونتنياهو الأوضاع في غزة والضفة الغربية وسوريا، وأكدت أن دخول اتفاقية شرم الشيخ إلى المرحلة الثانية هو مطلب أساسي لترامب، مع توقعات بتحقيق ذلك خلال الأسبوع الجاري.

فيما يخص إدخال المساعدات إلى غزة، أوضحت المصادر أن الجانب الإسرائيلي سيُجبر على السماح بدخول المساعدات، حيث أن عدم دخولها يُعتبر خرقاً للاتفاقية، وأشارت إلى أن العدد المطلوب من الشاحنات لم يتم تحقيقه في الفترة الماضية، لكن من المتوقع زيادة المساعدات خلال الأسابيع القادمة.

كما أكدت المصادر أن الرئيس ترامب مهتم بنجاح عملية السلام وإعادة الإعمار في غزة، وأنه يعمل بجد لضمان تقدم الأمور نحو المرحلة الثانية من الاتفاقية.

تجري حالياً مفاوضات حول تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة، حيث يتم العمل على الترتيبات اللازمة لتوافق القوات المشاركة.

التقى نتنياهو بالمبعوث الأممي السابق نيكولاى ملادينوف، الذي تم اختياره للإشراف على المرحلة المقبلة من عملية السلام، حيث من المتوقع تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراط بعد الحرب.