أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن تشكيل مجلس النواب وبدء الفصل التشريعي الجديد يمثل نقطة تحول مهمة في مسار بناء الدولة المصرية الحديثة ويعكس حرص القيادة السياسية على استكمال الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها المحددة مما يعزز الاستقرار المؤسسي ويدعم التنمية الشاملة.
وأشار فرحات، في بيان له، إلى أن اختيار المستشار هشام بدوي رئيسا لمجلس النواب جاء تتويجا للتوافق الوطني داخل البرلمان ويعكس إدراكا لطبيعة المرحلة الحالية التي تتطلب قيادة برلمانية ذات خبرة قانونية وقدرة على إدارة العمل التشريعي بكفاءة عالية في ظل التحديات الداخلية والإقليمية.
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن رئاسة المستشار هشام بدوي تحمل دلالات سياسية ودستورية مهمة، منها التأكيد على مركزية دولة القانون وضرورة أن تكون العملية التشريعية منضبطة دستوريا وقائمة على أسس قانونية راسخة مما يضمن جودة التشريعات واستقرار المنظومة القانونية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مجلس النواب في تشكيله الجديد مطالب بلعب دور محوري في تحقيق التوازن بين دعم الدولة في معركة البناء والتنمية وممارسة رقابة واعية على الأداء الحكومي مما يعزز كفاءة السياسات العامة ويضمن توجيهها لخدمة المواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من البرلمان أن يكون ساحة حوار وطني حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وأن يتحول إلى منصة لصياغة تشريعات تواكب متطلبات التنمية المستدامة وتستجيب لتحديات التحول الاقتصادي وحماية الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز مناخ الاستثمار.
وأعرب اللواء الدكتور رضا فرحات عن تهانيه للمستشار هشام بدوي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب متمنيا له التوفيق في أداء مهامه الوطنية مؤكدا ثقته في قدرته على قيادة البرلمان خلال الفصل التشريعي الجديد بحكمة مما يعزز دور المؤسسة التشريعية كركيزة أساسية من ركائز الدولة المصرية الحديثة.

