أعلنت مصادر رسمية أن عمليات هدم المنازل في قطاع غزة مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه قبل أكثر من شهرين، وفقًا لتحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز.
أفادت الصحيفة بأن تحليل صور الأقمار الصناعية لشركة Planet Labs أظهر هدم أكثر من 2500 مبنى منذ بدء وقف إطلاق النار، حيث استهدفت عمليات الهدم بشكل رئيسي الأنفاق والمنازل المفخخة.
تدمير المباني في المناطق تحت السيطرة الإسرائيلية
ذكرت التقارير أن معظم المباني المدمرة تقع في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بينما دمرت عشرات المباني خارج الخط الأصفر في مناطق تحت سيطرة حماس، رغم الاتفاق على وقف العمليات فيها.
أظهرت صور الأقمار الصناعية أن أحياء مثل شجاعية في غزة تحولت إلى أراضٍ خاوية، مع هدم مبانٍ على بعد أكثر من 900 قدم خارج الخط الأصفر المرسوم للحدود العسكرية.
مزاعم إسرائيلية بشأن الهدم
زعمت إسرائيل أن عمليات الهدم جزء من جهودها لنزع السلاح في غزة، وتدمير الأنفاق التي تستخدم لتخزين الأسلحة، وفقًا لمسؤول عسكري إسرائيلي لم يكشف عن هويته، حيث أوضح أن الجيش يضبط الهدم بحيث لا يتجاوز الخط الأصفر.
تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 80% من مباني غزة تضررت أو دمرت نتيجة القصف الإسرائيلي السابق، وفقًا لتقارير رسمية.
في سياق متصل، قال حسام بدران، مسؤول حماس في قطر، إن الهدم يمثل انتهاكًا لاتفاق وقف النار، حيث أشار إلى أن الاتفاق واضح في عدم السماح بتدمير الممتلكات.
أظهرت الصور الفضائية أن عمليات الهدم شملت مزارع وبيوت زراعية، مما يزيد من حجم الخسائر المادية والاقتصادية في القطاع.

