كشف تقرير لمؤسسة هنري جاكسون البريطانية، أرسل إلى مجلس العموم البريطاني عام 2025، عن تزايد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين داخل الجامعات البريطانية، وسط جدل حول فعالية برامج الرقابة الحكومية.

أشارت الورقة إلى وجود قلق متزايد من محاولات الحركات الإسلامية، لا سيما جماعة الإخوان، التأثير على المؤسسات العامة من الداخل.

وأوضح آلان ميندوزا، المدير التنفيذي للمؤسسة، أن القلق ينصب على الانتشار الخفي للأفكار الإسلاموية داخل الجامعات، حيث يؤثر طلاب وناشطون مرتبطون بالإخوان على الجمعيات الطلابية، ويستضيفون متحدثين مرتبطين بشبكات الجماعة، مما يؤدي إلى محاولات لإقناع الطلاب بأفكارهم.

طلاب في قلب النشاط

أكدت دراسة سابقة للباحث لورينزو فيدينو عام 2015 أن أذرع الجماعة في بريطانيا تعتمد بشكل كبير على الشباب، وتشكل الجامعات أرضًا خصبة للتجنيد ونشر الأيديولوجية.

ذكرت مؤسسة هنري جاكسون أن الاتحاد ينظم محاضرات في الجامعات تدعو لإلغاء برنامج الوقاية، مما يهدد الالتزام البريطاني بحرية الدين والتعددية الثقافية.

برنامج الوقاية تحت الضغط

تطبق بريطانيا برنامج الوقاية منذ عام 2003 لمنع الانخراط في التطرف، ويلزم الجامعات بالإبلاغ عن أي حالات مشتبه فيها، وخلال العام الدراسي 2023-2024، تم الإبلاغ عن 70 طالبًا جامعيًا، وهو ضعف الرقم المسجل في العام السابق.