دخل ملف جماعة الإخوان المسلمين مرحلة جديدة في فرنسا بعد أن تبنت لجنة برلمانية في الجمعية الوطنية تحركًا رسميًا يهدف إلى إدراج الجماعة على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية وفقًا لما ذكرته صحيفة لو فيجارو الفرنسية.
من المتوقع أن يُعرض مقترح القرار على الجلسة العامة للبرلمان الفرنسي في 22 يناير 2026 ويشير مراقبون إلى أن هذا التحرك قد يمهد لنقاش أوروبي أوسع حول كيفية التعامل مع الحركات الإسلامية العابرة للحدود.
إدراج الإخوان على اللائحة الأوروبية للمنظمات الإرهابية
اعتمدت لجنة الشؤون الأوروبية في الجمعية الوطنية الفرنسية في السابع من يناير قرارًا يهدف إلى إدراج الإخوان على اللائحة الأوروبية للمنظمات الإرهابية وفق مقترح قدمه حزب الجمهوريون.
أوضح النائب إريك بوجيه أن الجماعة لا تعلن مباشرة أعمالًا إرهابية لكنها تسهم في صناعة العدو الداخلي من الناحية العقلية والاجتماعية.
يعد القرار تعبيرًا سياسيًا عن موقف البرلمان وليس مشروع قانون ملزم لكنه يشكل أداة ضغط على مؤسسات الاتحاد الأوروبي لدراسة الملف من زاوية أمنية وقانونية موحدة.
أوروبا بين التردد والحظر
حتى الآن، تعد النمسا الدولة الأوروبية الوحيدة التي أدرجت الإخوان على قائمتها السوداء بينما تصنف الجماعة كمنظمة محظورة أو إرهابية في عدة دول خارج أوروبا.
في حال اعتماد البرلمان الفرنسي القرار سيتم إرساله إلى المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي كدعوة سياسية لتقييم إمكانية إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب الأوروبية.

