قالت مصادر رسمية إن ملف جرينلاند لا يعد أولوية قصوى للسياسة الخارجية الأمريكية في الوقت الحالي، وذلك مقارنة بملفات أخرى مثل الأزمة الروسية الأوكرانية والملف الإيراني والعلاقات مع الصين وأمريكا اللاتينية.

أوضحت المصادر أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن جرينلاند تعود إلى عام 2019، وأن الملف عاد للواجهة مؤخرًا في إطار نقاشات تقودها الإدارة الأمريكية الحالية.

في سياق متصل، أكدت مصادر في الدنمارك أن الرأي العام هناك يركز على مبدأ حق تقرير المصير لشعب جرينلاند، مشيرة إلى أن العلاقة بين كوبنهاجن وجرينلاند تقوم على شراكة قوية واستثمارات متزايدة من الدنمارك وأوروبا.

كما أضافت المصادر أن الشارع الدنماركي يتعامل مع القضية بجدية، رغم وجود بعض الحملات الساخرة، إلا أن هناك حالة من التوتر والقلق الحقيقي بشأن مستقبل العلاقات بين الطرفين.