قالت الإعلامية لميس الحديدي إن البرلمان الجديد يأتي بعد انتخابات طويلة تُعتبر الأطول في العصر الحديث، حيث انطلقت أولى جلساته بانتخاب المستشار هشام بدوي رئيسًا لمجلس النواب بعد حصوله على 521 صوتًا من أصل 570 صوتًا.

وأشارت خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار إلى أن البرلمان يمثل مرحلة جديدة بعد انتخابات صعبة ودوائر تم إبطالها وأُعيدت الانتخابات فيها، وأوضحت أن البرلمان يواجه تحديًا مهمًا يتمثل في إثبات نفسه أمام المصريين، سواء من انتخبوه أو من لم يصوتوا له، مؤكدة أن النواب الـ596 يمثلون صوت الناس ويعبرون عن همومهم ومطالبهم.

وأضافت أن البرلمان مطالب باستخدام أدواته الرقابية لمتابعة أداء الحكومة، وتمنت أن يشهد البرلمان الجديد توسعًا في استخدام هذه الأدوات، مشيرة إلى وجود مجموعة من الأسئلة المهمة، حيث لا توجد أغلبية مطلقة، بينما يمتلك حزب مستقبل وطن حوالي 38.7%، بالإضافة إلى ثلاثة أحزاب كبرى تمثل الموالاة، وهي مستقبل وطن وحماة وطن والجبهة الوطنية، بإجمالي يقارب 72% من البرلمان.

وأوضحت أن هذه تجربة جديدة للمجلس، خاصة أن رئيس المجلس والوكيلين جدد على البرلمان وليس لديهم سوابق برلمانية، مما يتطلب ضبط الإيقاع لتحقيق الأهداف المرجوة.