قالت النائبة يوستينا رامي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب الجبهة الوطنية، إن المرحلة الحالية تتطلب مسؤولية تتجاوز الدور التقليدي للعمل البرلماني، لتصل إلى صياغة رؤية مستقبلية لدور الشباب كقوة سياسية صاعدة داخل مؤسسات الدولة، وأكدت أن وجودهم في المجلس ليس مجرد تمثيل عددي أو رمزي، بل هو تعبير عن تحول حقيقي في الحياة السياسية، حيث يعتبر الشباب شريكًا أصيلًا في صنع القرار وليس مجرد متلق له.

نقل نبض الشارع الشبابي إلى قبة المجلس

أضافت رامي في تصريح لـ الوطن أن دورهم كشباب نواب يتمثل في بناء جسر ثقة بين الجهاز التشريعي ومؤسسات الدولة والأجيال الجديدة، من خلال نقل نبض الشارع الشبابي إلى قبة المجلس، وتحويل تطلعاتهم إلى رؤى وسياسات قابلة للتنفيذ، وأشارت إلى أنهم مطالبون بتقديم أفكار غير نمطية، والاشتباك الإيجابي مع الملفات المستقبلية مثل التحول الرقمي، والاقتصاد الأخضر، وريادة الأعمال، وتمكين الكوادر الشابة في سوق العمل، وهي قضايا تمس حاضر ومستقبل الوطن، كما أن تمثيل الشباب داخل مجلس الشيوخ يعد حلقة وصل بين أصحاب الخبرة والأجيال الشبابية الصاعدة، ومن هذا المنطلق يسعون لإثراء النقاشات البرلمانية برؤى جديدة تجمع بين الحماس والخبرة والطموح والواقعية.

بناء كوادر قادرة على القيادة

أكدت رامي أن ترسيخ دور الشباب كقوة سياسية فاعلة يتطلب العمل الجماعي، والتواصل المستمر مع القواعد الشبابية، وبناء كوادر قادرة على القيادة، وليس الاكتفاء بالحضور تحت القبة، وأشارت إلى أنهم أمام فرصة تاريخية لإعادة تشكيل الوعي السياسي، وصناعة جيل يؤمن بالدولة، ويشارك بفاعلية في تطوير مؤسساتها، ومن داخل مجلس الشيوخ، يضعون نصب أعينهم هدفًا واضحًا وهو أن يكون الشباب جزءًا من الحل، ومحركًا أساسيًا لمسار التقدم الوطني.