يحظى دعاء الفجر بمكانة خاصة في الإسلام ويعتبر من أعظم أوقات الإجابة والبركة.
يتميز وقت الفجر بصفاء روحي وسكون نفسي مما يجعل القلب أقرب إلى الخشوع وأكدت دار الإفتاء أن هذا الوقت من الأوقات المباركة التي يستحب فيها الإكثار من الدعاء وذلك لما ورد في السنة النبوية من فضل هذا الوقت وتأثيره الإيجابي في حياة المسلم.
أوضحت دار الإفتاء أن الفجر يأتي بعد قيام الليل وهو وقت تتنزل فيه السكينة والرحمة ويكون العبد فيه أقرب إلى الإخلاص بعيدا عن مشاغل الدنيا وضجيجها وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل الدعاء في أوقات السحر وهو ما يشمل وقت الفجر حيث قال الله تعالى: «وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» مما يدل على عظمة هذا الوقت ورفعة شأنه
أضافت دار الإفتاء أن دعاء الفجر ليس له صيغة محددة بل يجوز للمسلم أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة سواء بالأدعية المأثورة أو بما يجول في خاطره شريطة حضور القلب واليقين في إجابة الله للدعاء كما تنصح بالجمع بين الدعاء والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لما لذلك من أثر في قبول الدعاء.
يعتبر الالتزام بدعاء الفجر عادة إيمانية تسهم في تقوية الصلة بالله وبث الطمأنينة في النفس وبداية اليوم بروح متفائلة ويقين راسخ بأن الله قريب مجيب مما يجعل من هذا الوقت كنزا روحيا يغفل عنه كثيرون رغم عظيم فضله.

