أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية الأعمال المستحبة التي ينبغي على المسلم القيام بها عند نزول المطر وهبوب الرياح وسماع الرعد، مشيرة إلى أن هذه الأوقات تحمل معانٍ إيمانية تدعو للتضرع والدعاء لله تعالى.
وأوضحت الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن المطر يعد نعمة من نعم الله، مستشهدة بآية من سورة الشورى، حيث قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾، وأشارت إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان له سنن ثابتة عند نزول المطر
من بين هذه السنن دعاء المطر، حيث ثبت عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي كان يقول عند رؤية المطر: «اللَّهُم صَيِّبًا نَافِعًا»، كما يستحب أن يسأل العبد ربه أن يجعل المطر نافعًا
كما ذكرت الإفتاء أن من السنن استحباب التعرض للمطر، بأن يقف الإنسان تحته ليصيبه المطر، مستشهدة بما رواه أنس رضي الله عنه عن النبي الذي حسر ثوبه ليصيبه المطر.
في حالة كثرة الأمطار وتضرر الناس، أكدت الإفتاء أن السنة تدعو للدعاء المأثور: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا»، وهو ما ورد في الصحيحين عن النبي
بعد نزول المطر، يستحب شكر الله تعالى بقول المسلم: «مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ»، اقتداء بالنبي، وفيما يتعلق بسماع صوت الرعد، يستحب التسبيح والدعاء
كما شددت دار الإفتاء على عدم جواز سب الرياح عند هبوبها، بل يستحب الدعاء، مستشهدة بما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها.
اختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن هذه السنن تعزز معاني الشكر والخضوع لله، وتعلم المسلم كيفية التعامل مع الظواهر الكونية كآيات دالة على قدرة الله ورحمته بعباده.

