قال الكاتب الصحفي عادل السنهوري إن الانعقاد الأول لمجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة بحضور كثيف من الأعضاء يعكس اهتمامًا واضحًا بهذا البرلمان وأشار إلى حرص النواب على التواجد لاختيار رئيس المجلس ووكيلين له في أول برلمان ينعقد بالعاصمة الجديدة بعد أطول انتخابات تشريعية شهدتها مصر.
وأوضح السنهوري خلال لقائه عبر قناة اكسترا نيوز أن هذا الحضور المكثف يؤكد إدراك النواب لأهمية المرحلة ودور المجلس المنتظر خاصة مع انتقال البرلمان للعمل من مقره الجديد بالعاصمة الإدارية وما يحمله ذلك من دلالات سياسية ومؤسسية.
برلمان استثنائي وملفات شائكة
أكد الكاتب الصحفي أن المجلس الحالي يُعد برلمانًا استثنائيًا نظرًا لحجم وتنوع الملفات المطروحة أمامه والتي يأتي في مقدمتها ملفات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية إلى جانب التحديات الاقتصادية فضلًا عن عدد من القوانين المؤجلة التي تنتظر المناقشة وشدد على أن المواطنين يترقبون أداء المجلس ليكون منصة تعبير حقيقية عن أحلامهم ومشاكلهم وطموحاتهم.
دور محوري للمرأة وحضور واسع للشباب
وأشار السنهوري إلى أن تخصيص 160 مقعدًا للمرأة بنسبة تقارب 25% من إجمالي المقاعد يمنحها دورًا محوريًا في مناقشة القوانين المرتبطة بالأسرة والطفل والمرأة لافتًا إلى أن نسبة الشباب داخل المجلس التي تتجاوز 50% من الأعضاء تضيف حيوية للأداء والممارسة البرلمانية وتسهم في تجديد أدوات العمل التشريعي والرقابي.
استعادة ثقة الشارع وتفعيل المحاسبة
أكد السنهوري أن التحدي الأهم أمام المجلس هو استعادة ثقة المواطنين وإثبات أن النواب يمثلون بالفعل صوت الشعب داخل البرلمان من خلال تشريعات فعالة ورقابة حقيقية على أداء الحكومة وشدد على أن مفهوم الموالاة أو المعارضة لا يُقاس فقط بالتصويت وإنما بالأداء البرلماني الجاد وتفعيل الدور الدستوري في المتابعة والمحاسبة بما يخدم المصلحة العامة.

