أطلق النجم أمير المصري فيلمه الدرامي الجديد «العملاق» الذي يروي حياة الملاكم البريطاني نسيم حميد، أحد أبرز أبطال وزن الريشة في التسعينيات وأوائل الألفية.
يبدأ الفيلم بظهور بيرس بروسنان بدور بريندان إنغل مدرب نسيم حميد، ويستعرض صعود حميد من طفولة بسيطة في شيفيلد الإنجليزية إلى قمة الملاكمة العالمية، مع التركيز على العلاقة القوية التي جمعت بينه وبين مدربه ودوره في توجيه الشباب بعيدًا عن شوارع المدينة ومخاطرها.
ولد نسيم حميد في أسرة يمنية، وأرسله والديه إلى صالة إنجل لحمايته من التعرض للعنصرية، وهناك بدأت موهبته الفريدة في الملاكمة تظهر منذ سن السابعة، أساليب التدريب غير التقليدية التي اتبعها إنجل، إلى جانب الموهبة الاستثنائية لحميد، قادتهما إلى مجموعة من الإنجازات الرياضية التي جعلت من حميد واحدًا من ألمع الأسماء في حلبات الملاكمة.
قال بيرس بروسنان خلال العرض الأول للفيلم في لندن إن الفيلم يروي قصة رجلين طموحين للغاية، لديهما شغف كبير ليكونا عظيمين، وجسد الأخوان غيث وعلي صالح شخصية نسيم في مرحلة طفولته، بينما تولى أمير المصري تجسيد النسيم في ذروة مسيرته الرياضية.
استغرق أمير المصري أربعة أسابيع من التحضيرات المكثفة، حيث تدرب يوميًا لمدة 12 ساعة، وخسر 8 كيلوجرامات ليصل إلى فورمة الملاكم، كما شاهد لقطات أرشيفية لصقل حركاته وتفاصيل أسلوب نسيم المميز داخل الحلبة، وعلق أمير المصري بأن تجسيد شخصية بحجم نسيم حميد كان تحديًا ضخمًا، فهو أحد أبطال طفولته وملهمه الأكبر.
يُعد الفيلم من إنتاج النجم العالمي سيلفستر ستالون، وتأليف وإخراج روان أتال، الذي وصفه بأنه قصة حب ممزقة بين أب وابنه، مشيرًا إلى أهمية إظهار تأثير إنغل في الملاكمة وفي مجتمعه.
وحضر نسيم حميد العرض الأول في لندن، لكنه أوضح أنه لم يشارك في الإنتاج، وقال إن الفيلم ليس عنه بالكامل، إنه عن الملاكم ومدربه، لم يشارك فيه على الإطلاق، وبعض التفاصيل جيدة وبعضها أقل.
وأكد حميد أنه يخطط لإنتاج سلسلة وثائقية عن حياته بالتعاون مع الممثل مارك وولبرغ، لإظهار قصته كاملة للجمهور.

