صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برغبته في ضم غرينلاند خلال مؤتمر صحفي في التاسع من يناير، وأكد أنه سيتخذ إجراءات بشأن غرينلاند سواء وافقت الدول المعنية أم لا، وفقًا لموقع “يو إس توداي”.

محاولات ضم متعددة لجرينلاند

أعرب ترامب عن رغبته في ضم الجزيرة لأسباب تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، مشيرًا إلى مخاوف من استيلاء الصين أو روسيا عليها، وقد تم طرح هذه الفكرة منذ ولايته الأولى، وتعتبر هذه المزاعم جزءًا من تاريخ طويل من محاولات الولايات المتحدة لضم غرينلاند، حيث كانت أول محاولة جادة قبل أكثر من 150 عامًا.

محاولة الاستحواذ في 1867

قاد وزير الخارجية الأمريكي ويليام سيوارد في عام 1867 عملية الاستحواذ على ألاسكا من روسيا، حيث تم شراء المنطقة مقابل 7,2 مليون دولار، وأبدى سيوارد اهتمامًا بالتوسع شمالًا، وأمر بإجراء مسح لغرينلاند، وأسفر التقرير عن إمكانيات واعدة للجزيرة، لكن رغبته في الاستحواذ عليها لم تتحقق بسبب ردود الفعل السلبية.

1910: اتفاقية ثلاثية مع الدنمارك وألمانيا

في عام 1910، اقترح السفير الأمريكي لدى الدنمارك موريس إيغان خطة للاستحواذ على غرينلاند، حيث اقترح أن تتنازل الدنمارك عنها للولايات المتحدة مقابل منح واشنطن مجموعة من الجزر في الفلبين، لكن الخطة لم تُنفذ.

1964: عرض 100 مليون دولار من الذهب

بعد الحرب العالمية الثانية، عرضت الولايات المتحدة 100 مليون دولار من الذهب على الدنمارك مقابل غرينلاند، لكن الدنمارك رفضت العرض، ورغم ذلك استخدمت الولايات المتحدة غرينلاند كمحطة وقود خلال الحرب.

رفض الدنمارك العرض

رغم رفض الدنمارك عرض المئة مليون دولار، سمحت للولايات المتحدة بإنشاء قاعدة ثول الجوية في عام 1951، والتي كانت تضم 10 آلاف جندي أمريكي خلال ذروة الحرب الباردة، واستمرت الولايات المتحدة في مناقشة إمكانية ضم غرينلاند، لكن لم يتم تقديم أي عروض رسمية من قبل الرئيس الأسبق دوايت أيزنهاور.