استُدعي الرئيس الأسبق بيل كلينتون للمثول أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي صباح الثلاثاء، وذلك في إطار تحقيق اللجنة في قضية جيفري إبستين، وفقًا لما ذكرته شبكة فوكس نيوز.

كما تم استدعاء وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون للمثول أمام اللجنة في جلسات استماع مغلقة منفصلة، ولم يتضح بعد ما إذا كان كلينتون سيحضر الجلسة المقررة في الساعة العاشرة صباحًا.

صرحت متحدثة باسم اللجنة لشبكة فوكس نيوز ديجيتال بأن آل كلينتون لم يؤكدا حضورهما حتى الآن، وأكدت أن اللجنة تتوقع منهما المثول، وفي حال عدم حضورهما، ستبدأ إجراءات ازدراء الكونغرس.

تأجيل الجلسة

كان من المقرر أن يمثل آل كلينتون أمام اللجنة في أكتوبر، ولكن تم تأجيل الجلسات ريثما تتشاور اللجنة مع محاميهما، وتأجلت الجلسات مرة أخرى بسبب جنازة كان من المقرر أن يحضراها.

قال رئيس لجنة الرقابة، جيمس كومر، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال إنه سيتم اعتبار كلينتون متخلفًا عن الحضور إذا لم يمتثل للجلسة.

قرار منتظر

يتعين على لجنة الرقابة تقديم قرار بشأن ازدراء الكونغرس قبل عرضه على المجلس بكامل هيئته، وفي حال صوّتت الأغلبية لصالح الإدانة، يُحال الأمر إلى وزارة العدل.

تُعتبر تهمة ازدراء الكونغرس جنحة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عام وغرامة تصل إلى 100 ألف دولار في حال الإدانة.

صدرت مذكرات استدعاء جديدة لكل من بيل وهيلاري كلينتون للمثول أمام المحكمة يومي 13 و14 يناير، بعد عدم التوصل إلى اتفاق بشأن مواعيد جديدة.

كان كلينتون من بين عشرة أشخاص استدعاهم كومر في تحقيق مجلس النواب بشأن إبستين، ولم يُتهم بأي مخالفة تتعلق به.

تواصلت فوكس نيوز ديجيتال مع محامي آل كلينتون للاستفسار عن حضورهما، لكنها لم تتلقَّ ردًا.