أعلنت الحكومة الفنزويلية عن اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته في عملية نفذتها قوة سرية تابعة للجيش الأمريكي في كاراكاس يوم 3 يناير.

تتسابق ديلسي رودريغيز وماريا كورينا ماتشادو على رئاسة فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو، حيث تسعى كل منهما لكسب دعم الولايات المتحدة.

لقاء مرتقب مع ترامب

من المقرر أن تلتقي ماتشادو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الخميس 15 يناير، وهي أول محادثة بينهما منذ 10 أكتوبر.

لم يتم تحديد موعد للقاء بين ترامب ورودريغيز، لكن الإدارة الأمريكية أكدت أنها كانت على اتصال منتظم بها قبل الإطاحة بمادورو.

صرح ترامب برغبته في زيارة فنزويلا عندما تستقر الأوضاع، وأعرب عن رغبته في لقاء رودريغيز.

زيارة حاسمة

تعتبر زيارة ماتشادو للبيت الأبيض فرصة حاسمة لها، حيث كان يُفترض أن تكون هي أو إدموندو غونزاليس أوروتيا الرئيسين القادمين لفنزويلا بعد سقوط مادورو.

فاز غونزاليس في انتخابات عام 2024، لكن مادورو لم يعترف بالنتائج.

في مؤتمر صحفي، نفى ترامب أي احتمال لتولي ماتشادو رئاسة فنزويلا، مشيرًا إلى عدم حصولها على الدعم الكافي داخل البلاد.

أهدرت ماتشادو فرصًا لحشد الدعم

انتقدت ماتشادو إدارة ترامب بسبب عدم قدرتها على كسب الدعم، حيث كانت قد أهدت جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها لترامب.

رفضت ماتشادو طلبًا للقاء المبعوث الشخصي لترامب، ريتشارد غرينيل، مما أدى إلى تدهور العلاقة بينهما.

في المقابل، عملت رودريغيز على كسب ود ترامب، حيث قامت بالتبرع بمبلغ 500 ألف دولار للجنة حفل تنصيب ترامب.

تدخلت ديلسي رودريغيز بعد القبض على مادورو

نددت رودريغيز بالعملية الأمريكية ضد مادورو، لكنها أعربت عن رغبتها في بناء علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة.

انتقدت ماتشادو رودريغيز خلال مقابلة تلفزيونية، مشيرة إلى دورها في قضايا الفساد وتهريب المخدرات.

أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن رودريغيز وفريقها كانوا متعاونين للغاية مع الولايات المتحدة، مما يعكس مستوى عالٍ من التعاون.

أوضح أورييل إبشتاين، المدير التنفيذي لمبادرة تجديد الديمقراطية، أن ماتشادو بحاجة لإقناع ترامب بأن تمكين المعارضة هو السبيل لضمان الاستقرار في فنزويلا.