أعلنت مصادر رسمية في فنزويلا عن استئناف النقاشات حول تاريخ البلاد الاستعماري وتأثيرات الغزوات الأوروبية في القرن السادس عشر.

تأتي هذه النقاشات في وقت تشهد فيه البلاد اهتمامًا متزايدًا بتاريخها الاستعماري، حيث تم تسليط الضوء على دور عائلة ويلسر الألمانية في تأسيس مستعمرة في فنزويلا في عام 1528.

وفقًا لتقارير صحفية، اقترض الإمبراطور شارل الخامس من عائلة ويلسر مبالغ كبيرة، مما أدى إلى منحهم أراضٍ في فنزويلا كضمان للديون.

تاريخيًا، شهدت فنزويلا غزوات من قبل الألمان، حيث قام هؤلاء الفاتحون باستكشاف البلاد بحثًا عن الموارد الطبيعية، وفقًا لما ذكرته صحيفة «دي فيلت» الألمانية.

التأثيرات الثقافية والاقتصادية

أشارت التقارير إلى أن الألمان كانوا مكلفين باستيطان الأرض وتنصير السكان الأصليين، بالإضافة إلى استخراج الموارد المعدنية وزراعة الأرض.

كما تم ذكر أن نيكولاس فيدرمان، أحد الغزاة الألمان، قام برحلات استكشافية إلى حوض أورينوكو، حيث كتب كتابًا عن رحلته يعتبر مرجعًا في علم الأعراق.

الجدل حول التاريخ الاستعماري

تتباين الآراء حول دور عائلة ويلسر، حيث اتهمهم بعض المؤرخين بارتكاب فظائع، بينما يرى آخرون أن فيدرمان كان له دور إيجابي في تطوير مناطق واسعة من فنزويلا وكولومبيا.

نهاية الاستعمار الألماني

انتهت فترة الاستعمار الألماني في فنزويلا عام 1548 عندما استعاد الإمبراطور شارل الخامس السيطرة على البلاد من عائلة ويلسر.