أكد اللواء محمد عبد الجليل، رئيس حي السيدة زينب بالقاهرة، الانتهاء من الاستعدادات للاحتفال بالليلة الختامية لمولد السيدة زينب، مشيرًا إلى أن الحي يضم أكثر من 40 أثرًا إسلاميًا وقبطيًا، من أبرزها مرقد ومسجد السيدة زينب.
احتفى حي السيدة زينب بالليلة الختامية لمولد السيدة بنشر معلومات تاريخية، حيث ولدت السيدة زينب في السنة السادسة للهجرة بالمدينة المنورة، وسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب إحياءً لذكرى خالتها زينب التي توفيت في السنة الثانية للهجرة. نشأت السيدة زينب في رعاية جدها سيدنا محمد حتى انتقل إلى جوار ربه، ثم توفيت أمها السيدة فاطمة الزهراء بعد ستة أشهر، مما جعلها تعيش مأساة فقدان أعز الناس عليها.
دعاء السيدة زينب لأهل مصر
أوصت أمها السيدة زينب، وهي على فراش الموت، بأخويها الحسن والحسين لتكون لهما أمًّا، لذا لقبت بعقيلة بني هاشم، ودافعت عن أبناء أخيها بعد كربلاء.
نشأت السيدة زينب في بيت العلم والنبوة، وكانت تشبه أباها في العلم والتقوى، وأمها في اللطف والرقّة. كان لها مجلس علمي حافل تقصده النساء للتفقه في الدين. انتقلت إلى مصر في شعبان سنة 61هـ، واستقبلها والي مصر مسلمة بن مخلد الأنصاري وجموع المسلمين، حتى وصلت إلى الفسطاط. أقامت قرابة عام في دارة حتى قضت نحبها سنة 62هـ، وعرفت محبة المصريين ومعدنهم الأصيل، فقالت دعائها الخالد لهم “يا أهل مصر نصرتمونا نصركم الله”.

