أعلنت الإدارة الأمريكية تصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية أجنبية بموجب أمر تنفيذي صادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
سيؤدي هذا القرار إلى آثار قانونية ومالية وسياسية مباشرة على الجماعة وفقًا لما ذكرته صحيفة نيويورك بوست الأمريكية.
سيتعرض أي ممتلكات أو مصالح للإخوان أو كيانات ذات صلة داخل الولايات المتحدة للتجميد والمصادرة كما يُحظر على الأمريكيين تمويل أو تقديم دعم مادي للجماعة أو الفروع المصنفة.
أي بنوك أو مؤسسات مالية أمريكية لن تتمكن من التعامل مع الأصول أو الأطراف المرتبطة بالجماعة.
قيود على السفر والهجرة
يشمل القرار قيودًا على السفر والهجرة وطلبات التأشيرات لطالبي اللجوء من أعضاء أو متعاطفين مع الجماعة حيث يمكن اعتبار هذا التصنيف عاملًا في رفض أو ترحيل بعض الطلبات.
سيؤثر قرار تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية على السياسة الدولية ويعزز السياسات الحكومية ضدها مما يمكّن من تدعيم الملاحقات القانونية والإجراءات الأمنية ضد ناشطين أو كيانات مرتبطة بالحركة في هذه البلدان.
في لبنان، حيث للجماعة دور سياسي محدود، يمكن أن يُستخدم القرار الأمريكي لتشديد الرقابة على أنشطتها السياسية وعرقلة أي مشاركة محتملة في العملية السياسية.
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن عقوبات اليوم ضد الإخوان تمثل خطوة أولى لإحباط أعمالهم مشيرًا إلى أنه سيستخدم جميع الأدوات لحرمان الإخوان من أي موارد.

