أعلنت الإدارة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية في كل من مصر والأردن ولبنان، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع الإقليمية، وفقًا لما ذكره الدكتور سامح خضر، خبير الشؤون السياسية، خلال مداخلة عبر تطبيق زوم على قناة القاهرة الإخبارية.

وأوضح خضر أن الجماعة استفادت سابقًا من دعم بعض الإدارات الأمريكية، سواء في الانتخابات الرئاسية المصرية أو من خلال الأنشطة الإرهابية التي نفذتها في المنطقة، بما في ذلك الجرائم المرتكبة في مخيمات الفلسطينيين في لبنان.

وأشار إلى أن مصر كانت قد أعلنت جماعة الإخوان منظمة إرهابية منذ عام 2013، مما يجعل القرار الأمريكي يعزز الشرعية القانونية والدولية للسردية الرسمية المصرية.

وأضاف أن القرار الأمريكي قد يفرض مزيدًا من الضوابط على الدول التي ترتبط بعلاقات مع الجماعة، مؤكدًا أنه في حال تشكيل آلية قانونية لمحاسبة الدول الداعمة للجماعة، فإن ذلك سيؤدي إلى فرض ضوابط إضافية على تلك الدول.

وأكد أن هذا القرار يأتي في إطار ترتيبات إقليمية تسعى واشنطن من خلالها إلى وضع استراتيجية شاملة للشرق الأوسط، حيث لا مكان لجماعة الإخوان التي أثرت سلبًا على الدول الثلاث التي شملها القرار.