أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن إدراج فروع جماعة الإخوان على قوائم التنظيمات الإرهابية من قبل الخارجية الأمريكية يمثل تحولًا مهمًا في مواجهة التنظيمات المتطرفة، ويعكس وعي المجتمع الدولي بخطورة هذا التنظيم على أمن الدول واستقرارها.

قال حسنين إن هذا التصنيف يعد اعترافًا واضحًا بالطبيعة العنيفة لجماعة الإخوان وبالدور التخريبي الذي مارسته عبر سنوات طويلة من التحريض ونشر الفوضى، مشيرًا إلى أن الجماعة لم تكن يومًا كيانًا سياسيًا سلميًا، بل اعتمدت على العنف كوسيلة لتحقيق أهدافها.

وأضاف رئيس حزب الريادة أن القرار يوجه ضربة قوية لشبكات التمويل والدعم التي تعتمد عليها الجماعة في تحركاتها داخل وخارج المنطقة، ويسهم في تقليص قدرتها على استقطاب الشباب أو استغلال الشعارات الدينية لتحقيق أهداف تهدد الأمن القومي للدول.

وأشار حسنين إلى أن هذه الخطوة تمثل دعمًا واضحًا للسياسات المصرية في مواجهة الإرهاب، مؤكدًا أن الدولة المصرية كانت سباقة في كشف حقيقة هذا التنظيم، وخاضت معركة شاملة ضده على المستويات الأمنية والفكرية والسياسية، دفاعًا عن استقرار المجتمع وحماية مؤسسات الدولة.

وأوضح أن تصنيف الإخوان إرهابيًا يحمل رسالة حاسمة للمجتمع الدولي بأن التساهل مع الجماعات المتطرفة يشكل خطرًا مباشرًا على السلم العالمي، وأن مواجهة الإرهاب تتطلب موقفًا موحدًا وتعاونًا جادًا بين الدول لتجفيف منابع التطرف ومنع توظيف الدين في تبرير العنف.

وشدد كمال حسنين على أن المرحلة المقبلة تستدعي تعزيز التنسيق الدولي وتبادل المعلومات، إلى جانب دعم الجهود الوطنية لمواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن استقرار الدول وحماية الشعوب لن يتحققا إلا من خلال موقف دولي واضح لا يساوم مع الإرهاب أو من يدعمه.