قال الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية لبعض فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كتنظيمات إرهابية يمثل تطورًا سياسيًا مهمًا ويعكس تحولًا في موقف واشنطن تجاه الجماعة بعد سنوات من التردد.
وأشار البياضي إلى أن هذا القرار يؤكد ما أثبتته التجربة في عدة دول، حيث لم تكن الجماعة، بصيغها المختلفة، كيانًا دعويًا أو سياسيًا طبيعيًا، بل تنظيمًا عابرًا للحدود يوظف الدين لتحقيق أهداف سياسية، وينتج خطابًا وممارسات تغذي العنف وعدم الاستقرار، رغم اختلاف الأدوات من بلد لآخر.
وأضاف البياضي أنه يجب التعامل مع هذه التصنيفات وفق معايير قانونية واضحة ومتسقة، بعيدًا عن الانتقائية أو التوظيف السياسي، مع ضرورة استكمال الجهود لدعم الدولة الوطنية ومواجهة الفكر المتطرف، وفتح المجال أمام قوى مدنية ديمقراطية حقيقية، لأن محاربة التطرف لا تنجح بالتصنيفات وحدها، بل تحتاج إلى معالجة جذوره السياسية والاجتماعية والفكرية.

