أشار الكاتب الصحفي أسامة الدليل إلى أن عام 2026 سيكون عامًا حاسمًا في ظل تصاعد التوترات الاقتصادية والسياسية في فلسطين وأكد على ضرورة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتقليل الاستيراد الترفيهي في ظل الاضطرابات العالمية الحالية التي يتسبب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف خلال مقابلة ببرنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على شاشة قناة «الحياة» أن ترامب يسعى للسيطرة على جرينلاند بعد السيطرة على فنزويلا التي تعد من أكبر الدول المالكة لاحتياطيات النفط وهو ما قد يؤدي إلى انهيار حلف شمال الأطلسي الذي يعاني بالفعل من أزمات متعددة.
وأوضح أن عام 2026 يشهد بداية شديدة الخطورة على صعيد القضية الفلسطينية معتبرًا أن الفصائل الفلسطينية أضاعت القضية نتيجة أفعال غير مدروسة أدت إلى خطط إسرائيلية تسعى من خلالها حكومة الاحتلال للسيطرة على كامل قطاع غزة.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قد لا يتم تنفيذها كما هو متوقع رغم انتهاء المرحلة الأولى خاصة بعد انسحاب دول كانت قد أعلنت استعدادها لإرسال قوات إلى القطاع مثل طاجيكستان وباكستان وإندونيسيا مؤكدًا أن الوضع داخل غزة بات شديد التعقيد.
وأضاف أن هناك تهميشًا متعمدًا للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ما يشير إلى نوايا لتقسيم فلسطين إلى كيانين منفصلين الضفة الغربية من جهة وغزة من جهة أخرى دون وحدة وهو ما يمثل خطرًا بالغًا.
وأكد على أن الضمان الوحيد الذي اعتمدت عليه دولة الاحتلال لتنفيذ هذا المخطط هو وجود حركة حماس وهو ما أقر به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست حين قال إن وجود حماس يعني عدم وجود دولة فلسطينية.

