قال الكاتب الصحفي أسامة الدليل إن ما يُعرف بـ«الإسلام السياسي» كان من المفترض أن ينتهي بنهاية عام 2025 إلا أنه تأخر قليلًا لينتهي مع بداية هذا العام.

وأضاف الدليل خلال مقابلة في برنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة» أن انهيار هذا التيار يعود لعدة أسباب منها أنه أصبح عبئًا على مستخدميه بعد أن كان أداة لتغيير المعادلات داخل الدول والمجتمعات كما تحول إلى عبء على داعميه مثل إيران وتركيا.

مسارات التمويل

وأشار إلى أن مسارات التمويل كانت العامل الأبرز في كشف جماعة الإخوان بعد أن كانت متغلغلة في أروقة الخارجية الأمريكية موضحًا أن وزارة الخزانة الأمريكية هي من تولت عمليات التصنيف كمنظمة إرهابية وأنها ستقوم برصد التحويلات المالية ومعاقبة الأرصدة التي تمول هذه الجماعة.

ووجه الدليل رسالة إلى الشباب العربي عامة والمصري على وجه الخصوص قائلًا إياك أن يبتزك أي شخص باسم الدين ولا تسلّم ذاتك لمن يسعون إلى رسم مستقبلك بما يخدم مصالحهم.

وأكد على أن الاتجار بالدين يمثل خطرًا بالغًا يفوق ما يتصوره البعض مشيرًا إلى أنه أدى إلى عمليات تخريب شهدتها دول عربية عدة مثل سوريا والسودان لافتًا إلى أن الأفكار الهدامة التي تروج لها جماعة الإخوان لا تمت بصلة إلى الدين الإسلامي الذي نزل على سيدنا محمد.

فوضى عالمية غير مسبوقة

واختتم بالإشارة إلى أن العالم يشهد حاليًا حالة من الفوضى غير المسبوقة لافتًا إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في السيطرة على جرينلاند بعد إعلانه نفسه حاكمًا مؤقتًا على فنزويلا مؤكدًا أن ذلك يحتم على الشباب إدراك أنهم ينتمون إلى دول تحكمها قوانين يجب احترامها والامتثال لها.