قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن جماعة الإخوان معروفة عالميًا كتنظيم إرهابي ورغم ذلك لم تتخذ العديد من الدول قرارات رسمية لفترة طويلة على الرغم من إدراكها أن الجماعة نشأت على ارتباطات استخباراتية وتلقت توجيهات خارجية منذ عهد حسن البنا مما جعل بعض الأطراف تغض الطرف عن حقائق ثابتة لعقود.

وأضاف شردي خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة» أن الأشهر الماضية شهدت تغيرًا واضحًا في المواقف الدولية بعد إعلان ولاية تكساس الأمريكية تصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي والتحفظ على أموالها إلى جانب تقارير ودراسات فرنسية حذرت من اختراق الجماعة للأنظمة والسياسات داخل الدول.

وأكد أن أجهزة عديدة باتت تحذر الحكومات من التعامل مع الإخوان أو السماح بنشاطهم داخل المجتمعات مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة الرئيس دونالد ترامب أعلنت رسميًا تصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان في الشرق الأوسط على قوائم الإرهاب وفرض عقوبات عليها وعلى أعضائها في مصر ولبنان والأردن.

وأوضح شردي أن هذا القرار يترتب عليه عقوبات مباشرة تطال التنظيم وأفراده معربًا عن ترحيبه بالخطوة ومؤكدًا أنها جاءت متأخرة لكنها تعكس أخيرًا اعترافًا دوليًا بخطورة الجماعة.