قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن بيان وزارة الخارجية المصرية الذي رحب بالتصنيف الأمريكي لجماعة الإخوان كتنظيم إرهابي في مصر والأردن ولبنان يعكس صحة الموقف المصري منذ 30 يونيو ويؤكد أن الدولة المصرية كانت تمتلك معلومات مبكرة حذرت بها العالم من خطورة هذا التنظيم.
وأضاف القصاص خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن القرار الأمريكي جاء متأخرًا لكنه أفضل من عدم صدوره خاصة أنه بُني على تأكد المؤسسات الدولية من صحة المعلومات التي قدمتها مصر على مدار سنوات وأشار إلى أن دولًا أوروبية عدة بدأت بدورها في كشف طبيعة التنظيم الأخطبوطي والمتورط في التحريض على الإرهاب والتحالف مع تنظيمات متطرفة.
وأوضح أن جماعة الإخوان لا تقتصر أنشطتها على الإرهاب فقط بل تمتد إلى غسل الأموال والأنشطة الإجرامية المنظمة مستشهدًا بما مارسته داخل مصر من عنف وتحريض ضد مختلف فئات المجتمع إلى جانب تغلغلها في مؤسسات مالية وتعليمية ومنصات إعلامية خارج الرقابة.
وأكد القصاص أن الجديد في التصنيف الأمريكي يتمثل في تجريم أي نشاط تمويلي للجماعة وملاحقة داعميها دوليًا معتبرًا أن التعاون الدولي في هذا الملف يمثل تطورًا مهمًا في تجفيف منابع الإرهاب ويعزز صواب الرؤية المصرية التي واجهت التنظيم منذ عام 2013 بثبات ووعي شعبي ورسمي.

