أكد إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن مصر شهدت منذ 30 يونيو 2013 صحوة وعي حقيقية ضد تنظيم الإخوان الإرهابي، مشيرًا إلى أن مصر خاضت حربًا شريفة ضد هذا التنظيم.
قال ربيع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الشعب المصري انخدع بجماعة الإخوان باسم الدين، وعندما أدرك المجتمع أنه يربي أفاعي في بيوته انتفض ضدهم. أضاف أن الإرادة الشعبية طردت الجماعة، وأن القوات المسلحة حمت هذه الإرادة في ثورة 30 يونيو.
أشار ربيع إلى أن تنظيم الإخوان هو تنظيم أممي عقائدي، معربًا عن أمله في أن تتحدث الإدارة الأمريكية بجدية حول هذا الموضوع، خاصة أن هناك منظمات تم تصنيفها إرهابية ويتم دعمها.
تابع ربيع قائلًا إن الولايات المتحدة إذا كانت جادة، فعليها تسليم الإرهابيين الموجودين لديها إلى مصر، حيث أكدت مصر منذ 11 عامًا أنه لا يجوز وجود هذه العناصر. أضاف أن الغرب استثمر في الإخوان لأغراضه في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مصر وضعت خطوطًا حمراء لحماية الوطن من الجماعة.
أوضح ربيع أن ثورة 30 يونيو أحدثت زلزالًا كبيرًا داخل الجماعة، وأوقفت الاستثمارات التي كانت تمدها بها، مشيرًا إلى أن هناك شركات أمريكية تدير إعلام الجماعة الإرهابية.

