قال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا إن الأوضاع في قطاع غزة تزداد تعقيدًا بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول الآليات والمعدات اللازمة لتوفير مأوى مناسب للمواطنين.

وأضاف الشوا أن المنخفض الجوي الأخير أدى إلى تدمير حوالي 10 آلاف خيمة على شاطئ غزة، مما ترك العديد من الأسر بلا مأوى، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تركز على تقديم الدعم الطارئ للسكان.

وأوضح أن الاحتلال يسيطر على نحو 60% من مساحة القطاع، حيث يعيش 2.2 مليون نسمة على 90 كيلومترًا فقط، مع وجود 61 مليون طن من الركام و960 مترًا من النفايات، إضافة إلى تدمير شبكات الصرف الصحي والمياه، مما خلق حالة إنسانية صعبة.

وأشار الشوا إلى أن نقص الوقود والكهرباء يؤثر بشكل مباشر على تشغيل المستشفيات، حيث تم تدمير 85% من المنظومة الطبية، مما أدى إلى تشغيل ما تبقى بشكل جزئي فقط، مضيفًا أن الأدوية المتاحة تكفي 10% من الاحتياجات المعتادة، مع وجود نقص حاد في أدوية الأمراض المزمنة وأدوية الأطفال والأمراض التنفسية والمعوية، والتي ازدادت مع موجة الأمطار الأخيرة التي أغرقت ممتلكات المواطنين.