أكدت مصادر رسمية في لبنان أن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح لا تزال غير واضحة المعالم، وذلك خلال تصريحات أدلى بها المحلل السياسي فيصل عبد الساتر من بيروت.
أوضح عبد الساتر في مداخلة عبر الإنترنت أن عدم وضوح الرؤية وآليات التنفيذ يعكس حالة من الجمود السياسي في البلاد، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يتطلب معالجة فعالة لملف الأمن الداخلي.
وحذر من خطورة منح إسرائيل أي ذرائع تتعلق بملف حصر السلاح، مشيرًا إلى أن الاحتلال يستغل حالة الشغور في الجنوب اللبناني لتنفيذ ضربات تستهدف مناطق عدة، مما يستدعي مزيدًا من الحذر في الخطاب والمواقف الرسمية.

