أكدت مصادر رسمية أن منطقة القطب الشمالي أصبحت مركزًا للصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وروسيا في الوقت الحالي، وذلك بسبب الثروات المعدنية الكبيرة والأهمية الاستراتيجية المتزايدة للمنطقة نتيجة التغيرات المناخية.
أوضح الدكتور محمود الأفندي، المحلل السياسي والباحث في الشؤون الدولية، خلال مداخلة هاتفية مع قناة القاهرة والناس، أن الولايات المتحدة تسعى لتعزيز نفوذها في منطقة جرينلاند، مما يتيح لها الدخول في منافسة مباشرة مع روسيا على مناطق القطب الشمالي.
وأشار الأفندي إلى أن التركيز الأمريكي على جرينلاند وقناة بنما يعكس استراتيجية شاملة للسيطرة على الممرات الحيوية والنقاط الجغرافية المؤثرة في التجارة العالمية والأمن الدولي.
كما شدد على أن روسيا لا تُظهر أطماعًا مباشرة في جرينلاند، بينما قد تظهر الصين كطرف مؤثر في هذا الصراع مستقبلاً، في ظل محاولاتها تخفيف الضغوط الأمريكية المرتبطة بملف تايوان، مؤكدًا أن الصراع الحالي يهدف إلى تثبيت النفوذ ووضع الأسس السياسية والقانونية لاستغلال ثروات القطب الشمالي مستقبلًا.

