قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق إن واشنطن تعتبر حركة حماس مسؤولة عن تأخير الخطة المطروحة بسبب عدم رغبتها في وضع أسلحتها وأشار إلى اعتقاده بأن كلًا من إسرائيل وحماس يرغبان أيضًا في تأخير تنفيذ هذه الخطة.

وأضاف واريك في تصريحات مع الإعلامية أميمة تمام مقدمة برنامج «الشرق الأوسط» عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أنه أكثر تفاؤلًا من غيره بشأن التطورات المقبلة معربًا عن اعتقاده بأن الإعلان المرتقب عن السلام في ما يتعلق بالحدود والذي قد يتم خلال الأيام المقبلة وربما في القاهرة سيؤدي إلى تغيير كبير بالنسبة لشعب غزة.

وتابع أن التوقعات تشير إلى أنه بعد الإعلان عن الحدود وبعد إنشاء اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية ستلعب مصر دورًا كبيرًا في هذه المرحلة على أن يتحول الاهتمام بعد ذلك إلى منتدى دافوس حيث سيسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حشد عدد من الدول للمشاركة بمساهمات مادية في إعادة بناء غزة.

وأكد واريك أن هذه المرحلة قد تشهد خطوات حاسمة خلال الأيام والأسابيع المقبلة لصالح شعب غزة مشيرًا إلى أن ما قد يحدث سيكون أكثر أهمية مما شهده القطاع منذ هجوم حماس في أكتوبر 2023.