يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية محدودة في التعامل مع إيران، وفقًا لتصريحات رسمية من الإدارة الأمريكية، حيث أكدت أن البدائل المتاحة تقلصت مقارنةً بالعام الماضي.
لا يزال بإمكان ترامب إصدار أوامر بشن غارات جوية تستهدف القيادة الإيرانية أو المنشآت العسكرية، لكن خياراته أصبحت ضيقة النطاق، حيث تم نقل القوات والسفن الأمريكية من الشرق الأوسط إلى منطقة البحر الكاريبي، كما عادت بعض الأنظمة الدفاعية إلى كوريا الجنوبية، وفقًا لمصادر في الإدارة الأمريكية.
تشير التقارير إلى أن الخيارات العسكرية تتعقد بسبب استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية نتيجة العمليات العسكرية الجارية في البحر الأحمر وإيران وفنزويلا، حيث قد تواجه الولايات المتحدة نقصًا في الطائرات الاعتراضية اللازمة للدفاع عن قواتها في حال ردت إيران بقوة على أي ضربة أمريكية.
يواجه ترامب أيضًا تساؤلات من المشرعين حول ما إذا كانت أي ضربة محتملة قد تجر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة في المنطقة، حيث تساءل جاك ريد، كبير الديمقراطيين في الكونغرس، عن الهدف من استخدام القوة العسكرية، مشيرًا إلى عدم وجود دليل قاطع على أن الضربة العسكرية ستفيد الشعب الإيراني.
بدائل ترامب تشمل تنفيذ مهام قصف بعيدة المدى باستخدام قاذفات «بي-2»، إلا أن تكرار هذا السيناريو ضد أهداف حضرية قد يكون مخاطرة كبيرة، حيث تتوزع الاحتجاجات على مناطق واسعة داخل إيران، مما يزيد من احتمالات سقوط ضحايا مدنيين.
رغم هذه القيود، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن ترامب يمتلك خيارات عديدة، حيث قالت إن لديه «قائمة كاملة من الخيارات المتاحة»، كما هدد ترامب في منشور على منصة «Truth Social» بأن النظام الإيراني «سيدفع ثمنًا باهظًا».

