أعلنت الحكومة الفنزويلية عن إطلاق سراح عدد من المواطنين الأمريكيين المحتجزين في البلاد، وذلك وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية الأمريكية، حيث أكدت الوزارة أن الإفراج يعد خطوة مهمة من السلطات الفنزويلية.

لم تكشف وزارة الخارجية عن العدد الدقيق للمفرج عنهم، لكن مصادر وكالة أسوشيتد برس أفادت بأن أربعة أمريكيين أُطلق سراحهم كمجموعة يوم الثلاثاء، بينما أُطلق سراح آخر يوم الاثنين الماضي.

تأتي هذه الخطوة بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل أسبوعين، حيث زادت ترامب-بتحريض-زعزعة-الاستقر/">الولايات المتحدة من ضغوطها لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في فنزويلا، وهو أحد المطالب التي قدمتها الإدارة الأمريكية للحكومة الفنزويلية المؤقتة.

كما صرح رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريجيز، الأسبوع الماضي بأنه سيتم الإفراج عن عدد كبير من الفنزويليين والأجانب المحتجزين كجزء من مبادرة تهدف إلى تحقيق السلام بعد العملية العسكرية الأمريكية.

على الرغم من التوترات التاريخية بين واشنطن وكراكاس، فإن الإفراج عن السجناء يمثل فرصة نادرة للتواصل بين البلدين، حيث تم تبادل المواطنين المحتجزين في عدة مناسبات سابقة.

كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة Truth Social أن فنزويلا بدأت عملية الإفراج عن السجناء السياسيين بشكل واسع، معبرًا عن شكره وتمنياته بأن يتذكر هؤلاء السجناء التدخل الأمريكي.