أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء عن حصوله على جائزة التميز من شركة سيسكو العالمية تقديرًا لإنجازاته في مجال التدريب التكنولوجي والتقني ونجاحه في تقديم نموذج وطني أصبح قصة نجاح عالمية في بناء القدرات الرقمية للشباب.
جاء هذا التكريم تتويجًا لمجموعة من المبادرات التي نفذها الصندوق بالتعاون مع الوزارات المعنية مثل مبادرتي «صيف رقمي» و«شتاء رقمي» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومبادرة «كن مستعدًا» بالتعاون مع وزارة التعليم العالي وبالشراكة مع المبادرة الرئاسية «تحالف وتنمية».
أسفرت هذه المبادرات عن تدريب نحو 450 ألف طالب وخريج خلال ستة أشهر في مجالات التكنولوجيا الحديثة وذلك ضمن المستهدف الرئاسي لتدريب وتأهيل مليون متدرب تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ببناء القدرات الرقمية للشباب وإعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المتطور.
وفي هذا الإطار قالت الدكتورة رشا سعد شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم إن حصول الصندوق على جائزة التميز من شركة سيسكو يعكس التقدير الدولي للجهود التي تبذلها الدولة المصرية في الاستثمار في العنصر البشري وبناء القدرات الرقمية للشباب وفق رؤية استراتيجية واضحة.
وأضافت في بيان صحفي أن البرامج التدريبية التي ينفذها الصندوق لا تقتصر على تنمية المهارات التقنية فقط بل تتيح للمتدربين الحصول على رخص وشهادات دولية معتمدة تؤهلهم للعمل في أي مكان حول العالم وفقًا للمعايير المهنية العالمية.
وأوضحت أن مبادرات «صيف رقمي» و«شتاء رقمي» و«كن مستعدًا» تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الصندوق للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب والخريجين في مختلف المحافظات وإتاحة فرص تدريب نوعية تسهم في رفع كفاءتهم وتعزيز فرص تشغيلهم محليًا ودوليًا.
وأكدت الأمين العام أن الصندوق يستهدف تخطي حاجز المليون متدرب قبل نهاية العام الجاري من خلال التوسع في البرامج التدريبية المتخصصة وتعزيز التعاون مع سيسكو في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والشبكات والبرمجيات.
وأشارت إلى أن بناء كوادر رقمية مؤهلة وقادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية وأن ما تحقق حتى الآن يعد خطوة مهمة في مسار وطني متكامل لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
ويؤكد صندوق تطوير التعليم أن هذا الإنجاز يمثل دافعًا لمواصلة تطوير منظومة التدريب التكنولوجي وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في إعداد الكفاءات الرقمية وفقًا للمعايير الدولية.

