استقبل وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس في القاهرة حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة وعدداً من القضايا الإقليمية.

أوضح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن اللقاء عكس تقديراً مشتركاً لعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وأكد أن العلاقات تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.

أكد الوزير عبد العاطي وبولس تطلعهما لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وشددا على أهمية التنسيق حول الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وأشار الوزير إلى الدور المحوري للرئيس الأمريكي في إنهاء النزاعات على المستوى الدولي.

أشاد بولس بالدور الذي تضطلع به مصر كركيزة للأمن والاستقرار في المنطقة وأعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الأمن والاستقرار وأكد حرص الإدارة الأمريكية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر.

تناول اللقاء الشراكة الاقتصادية بين البلدين وأكد الوزير عبد العاطي أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والمضي قدماً في الترتيبات اللازمة لعقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي.

على الصعيد الإقليمي، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان حيث أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر لوحدة واستقرار السودان وأهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار.

ناقش اللقاء أيضاً الاجتماع الخامس للألية التشاورية لتعزيز جهود السلام في السودان الذي ستستضيفه القاهرة.

فيما يخص الأوضاع في القرن الأفريقي، أكد الوزير أن اعتراف إسرائيل بما يسمى أرض الصومال يعد مخالفاً للقانون الدولي وينتهك سيادة الأراضي الصومالية.

كما شدد الوزير على موقف مصر الثابت بشأن ليبيا داعياً إلى الحفاظ على وحدة الدولة واستقرارها ورفض أي تدخلات خارجية وأكد ضرورة التوصل إلى حل شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويؤدي إلى إجراء الانتخابات في أقرب وقت.