نظمت وزارة البيئة ورشة عمل حول مشروعات بروتوكول مونتريال بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وذلك لتسليط الضوء على المشروعات المستقبلية خلال الفترة من 2026 إلى 2030.
وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن الورشة تأتي في إطار تعزيز الجهود الوطنية لتنفيذ التزامات مصر تجاه بروتوكول مونتريال، ودعم التحول التدريجي إلى البدائل والتكنولوجيات الحديثة الصديقة للأوزون والأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بالتعاون مع الشركاء الدوليين والوطنيين.
حماية طبقة الأوزون
أكدت أن الورشة تعكس حرص الدولة على مواصلة العمل المشترك مع منظمة اليونيدو والشركاء لتحقيق الاستخدام الآمن والمستدام لتكنولوجيات التبريد والتكييف، بما يسهم في حماية طبقة الأوزون والحد من الانبعاثات المسببة لتغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تعتبر الورشة منصة مهمة لاستعراض قصص النجاح وتبادل الخبرات ومناقشة التحديات وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يدعم التحول الفعّال إلى تكنولوجيات تبريد وتكييف آمنة وصديقة للبيئة.
من جانبه، أكد الدكتور عزت لويس رئيس وحدة الأوزون أن منظمة اليونيدو شريك أساسي وفاعل لتنفيذ مشروعات البرنامج المصري لحماية طبقة الأوزون منذ عدة عقود، حيث حصلت مصر من الصندوق متعدد الأطراف لتنفيذ بروتوكول مونتريال على منح لتمويل مشروعات خلال الفترة من 2026 إلى 2030.
خطة لخفض استهلاك المواد الهيدروفلو كربونية
أوضحت أنه يتم تنفيذ المرحلة الأولى من خطة خفض استهلاك المواد الهيدروفلو كربونية بمنحة تزيد عن 17 مليون دولار أمريكي، ولتنفيذ مشروع تعزيز كفاءة استخدام الطاقة في قطاع تصنيع أجهزة التبريد والتكييف المنزلية وتطوير إنتاج كباسات أجهزة التبريد المنزلي حصلت على منحة تقترب من 17.5 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى تمويل تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع التخلص التدريجي من المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية بمنحة تزيد عن 9 ملايين دولار أمريكي، ما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على الوفاء بالتزاماتها البيئية وتنفيذ تعهداتها الدولية بكفاءة وشفافية.

