وافق مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على تعديل اسم المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي ليصبح المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة.
يأتي هذا التعديل استجابة للتوجهات العالمية الحديثة ووفقاً للمعايير الدولية حيث قام الأمين العام للأمم المتحدة مؤخراً بتحويل «مبعوث التكنولوجيا» إلى «مكتب الأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والبازغة» مما يعكس قناعة دولية بأن الحوكمة يجب أن تشمل مجموعة واسعة من التقنيات وليس الذكاء الاصطناعي فقط.
يهدف توسيع نطاق عمل المجلس إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها الحوكمة الشاملة والمسؤولة من خلال وضع أطر تنظيمية وأخلاقية لمختلف التكنولوجيات البازغة وليس الذكاء الاصطناعي فقط وذلك وفقاً لأفضل الممارسات الدولية بما يضمن الاستخدام المسؤول وحماية البيانات كما يسعى إلى تحقيق استجابة تشريعية مرنة وتوطين الابتكار وريادة الأعمال عبر دعم الشركات الناشئة والمشروعات البحثية في مجالات الحوسبة الكمية والبيوتكنولوجي.
تمت الإشارة إلى أن توسيع نطاق عمل المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي من شأنه تعزيز التنافسية الدولية ويسهم في رفع ترتيب مصر في المؤشرات الدولية كما يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات والشراكات الأجنبية وتسريع بناء القدرات الوطنية وتقليص الفوارق التقنية من خلال تبادل الخبرات ونقل المعرفة في مجالات دقيقة كالحوسبة الكمية.

