قال وزير الخارجية السوداني، الدكتور بدر عبدالعاطي، إن القيادة السودانية مستعدة لخفض التصعيد والتوصل إلى هدنة ووقف لإطلاق النار، وذلك وفق شروط محددة تضمن أمن وسلامة المدنيين في البلاد، الذين تعرضوا لانتهاكات جسيمة، كما حدث في الفاشر.

أكد عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي، أن هناك حوارًا مستمرًا بين القيادتين المصرية والسودانية، مشيرًا إلى زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني إلى القاهرة قبل أسابيع ولقائه بالرئيس المصري، بالإضافة إلى استمرار الاتصالات ولقائه مؤخرًا بوزير خارجية السودان في جدة على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي.

شدد عبدالعاطي على أن أمن واستقرار السودان لا يهم مصر وحدها، بل يمتد ليشمل أمن واستقرار البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي والقارة الإفريقية، مؤكدًا أن السودان سيظل جسرًا للتواصل بين العالم العربي وإفريقيا وله دور ريادي في تعزيز العلاقات بين الجانبين.