قال فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر إن الشعب الأرجنتيني يستحق التحية على موقفه الإنساني في دعم الأبرياء في غزة من خلال المظاهرات التي تعبر عن رفض العدوان الظالم الذي يتعرضون له وأكد فضيلته أن الدول والأنظمة السياسية يجب أن تتحمل مسؤوليتها في رفض جميع أشكال العدوان حول العالم وأشار إلى أن ما يحدث للشعب الفلسطيني من مجازر إذا ترك دون رادع سيؤدي إلى مستقبل بائس للعالم المعاصر وهذا ليس حديثًا دبلوماسيًا بل هو حديث من رجل يعيش في هذا العالم وينظر بعمق إلى مستقبله المرعب إذا لم تكن هناك تدخلات دولية لإصلاح السياسات العالمية.
وأضاف شيخ الأزهر خلال استقباله السفير هولجر فريدريكو سفير الأرجنتين لدى القاهرة أننا نشعر بالحزن والأسى تجاه التدخلات الخارجية في الشرق الأوسط التي تعرقل استقرار المنطقة وأعرب عن أسفه للفكر السياسي العالمي الذي أدى إلى فوضى في صناعة القرار وأكد فضيلته أن أطفال غزة ونسائها وشيوخها يستحقون من العالم أن يشعر بآلامهم وأن يتم تجريم كل ما يرتكب بحقهم من مذابح وجرائم وحشية.
من جانبه أعرب السفير الأرجنتيني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر وأكد تقدير بلاده لدور الأزهر الشريف في نشر قيم السلام العالمي والأخوة الإنسانية وأشار إلى أن الدين والإيمان هما مفتاحا السلام للبشرية جمعاء.

