قال الدكتور أحمد العناني عضو المجلس المصري للشئون الخارجية إن استضافة الفصائل الفلسطينية اليوم في القاهرة تأتي في إطار دعم مصر للقضية الفلسطينية، وذلك ردًا على التصريحات الإسرائيلية التي تشير إلى وجود اختلافات بين الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.

دعوة مصرية للأطراف المختلفة

أضاف العناني في تصريحات رسمية أن مصر دعت الأطراف الفلسطينية والسلطة إلى عدم الاختلاف والالتزام بالمرحلة الثانية من عملية السلام، مشيرًا إلى ضرورة وضع إسرائيل أمام أمر واقع للالتزام بالمراحل الثلاثة المتفق عليها في أكتوبر الماضي في مصر، حيث انتهت المرحلة الأولى ويجب الانتقال إلى المرحلة الثانية.

أوضح العناني أن تواجد الأطراف الفلسطينية يعكس التزام الجانب الفلسطيني بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويهدف إلى إظهار حسن النية من الجانب الفلسطيني، كما يسعى لوضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام واقع جديد لتجنب التحجج بعدم التزام الفلسطينيين.

مرحلة جوهرية

وأشار إلى أن المرحلة الثانية تعتبر جوهرية وتحدد مستقبل حركة حماس، حيث تتناول كيفية نشر القوات الدولية وموعد خروجها من فلسطين، مؤكدًا أن الاتفاق لم يحدد هذه التفاصيل حتى الآن، مبينًا أن الجانب المصري يسعى لإنهاء التلكؤ الإسرائيلي والانتقال بسلاسة إلى المراحل الأخرى.