أكدت مصادر رسمية أن الفصائل الفلسطينية التزمت ببنود المرحلة الأولى من اتفاق غزة، مشيرة إلى أن الإعلان عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية أصبح وشيكًا في ظل ضغوط مصرية مكثفة.

وأوضحت المصادر أن مصر عقدت اجتماعات مع الفصائل الفلسطينية، أسفرت عن بيان مشترك شكر فيه الفصائل الرئيس عبد الفتاح السيسي على دوره في وقف الحرب، والعمل على تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه، والبدء في مسار إقامة الدولة الفلسطينية.

كما أكدت المصادر أن هناك بصيص أمل حقيقي، مشيرة إلى أن الإرادة المصرية نجحت في إفشال مخططات دول كبرى كانت تستهدف قطاع غزة، بفضل الموقف المصري الثابت الرافض لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

وأضافت المصادر أن البدء في المرحلة الثانية لا يعني انتهاء الحرب، مشيرة إلى أنه لا يمكن التعويل بشكل كامل على ضمانات المجتمع الدولي أو الولايات المتحدة، خاصة أن إسرائيل تؤكد باستمرار أنها لن تتنازل عن أهدافها، كما تعمدت خرق وقف إطلاق النار خلال المرحلة الأولى.

ولفتت المصادر إلى أن الدولة المصرية قادرة على التعامل مع أي تحديات وتوظيفها وفقًا للقانون الدولي، معربة عن سعادتها بالاقتراب من تنفيذ المرحلة الثانية، ومتمنية وجود تعاون بين الفصائل الفلسطينية والحكومة لتنفيذ بنود الاتفاق، إلى جانب إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.