قالت مصادر رسمية إن ملف القوات متعددة الجنسيات في قطاع غزة يمثل تحديًا كبيرًا لإسرائيل، حيث يشكل ضغطًا على قوات الاحتلال داخل القطاع.
أوضحت المصادر أن هذه القوات، التي تضم عدة دول، من المقرر أن تتولى الإشراف على الوضع الأمني في غزة، مع انسحاب قوات الاحتلال من جميع الخطوط داخل المنطقة، وهو ما ترفضه إسرائيل بشكل قاطع.
وأضافت المصادر أن وجود هذه القوات يقيد تحركات إسرائيل العسكرية ويحد من قدرتها على فرض السيطرة الأمنية، مشيرة إلى أن هذا الملف لا يزال محل خلاف داخل الأوساط الإسرائيلية.
وأكدت المصادر أن الاتفاق الجاري تنفيذه يواجه تحديات كبيرة بسبب الموقف الإسرائيلي، بينما تواصل مصر فرض رؤيتها بموثوقية عالية، اعتمادًا على مكانتها الإقليمية وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة.

