أكدت مصادر رسمية أن مؤتمر شرم الشيخ لوقف حرب غزة عُقد في عام 2025، حيث تم التوصل إلى توافقات مهمة تهدف إلى تهدئة الأوضاع في القطاع.

وأوضحت المصادر أن المؤتمر شهد اتفاقًا بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة مشتركة من الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، حيث نص الاتفاق على ثلاث مراحل متتابعة تشمل الإفراج عن المحتجزين وفق جدول زمني محدد، مما يمهد لخفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية.

كما أشارت المصادر إلى أن نتائج الحرب على قطاع غزة كانت سلبية على إسرائيل، في حين التزمت الفصائل الفلسطينية ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق، مما ساهم في تهيئة الأجواء السياسية والأمنية للانتقال إلى المراحل التالية.

وأكدت المصادر أن المرحلة الثانية من الاتفاق باتت وشيكة، في ظل استمرار الاتصالات المكثفة بين الأطراف المعنية والوسطاء الدوليين.

كما شددت المصادر على أن الدور المصري كان محوريًا في الوصول إلى هذا المسار التفاوضي، من خلال الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب والعمل على تثبيت الشعب الفلسطيني داخل أراضيه، مما ساهم في الحفاظ على القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الإقليمي والدولي.