أكد الإعلامي أحمد موسى أن الحكم في مباراة مصر والسنغال لم يكن عادلاً واعتبره الأسوأ في قارة إفريقيا وأشار إلى أن اللاعبين صلاح وإمام عاشور ومرموش تعرضوا لضرب شديد وأكد أن الحكم كان منحازًا لمنتخب السنغال واعتبر أن تقنية الفار كانت فاسدة وأن الحكم لم يتعامل إلا بالمجاملة وطالب الاتحاد الإفريقي بأن يكون له موقف واضح.
قال موسى خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» إن ما حدث اليوم لا يمكن اعتباره كرة قدم وطالب بأن يتم إعطاؤه حقه وأوضح أن المنتخب المصري وصل إلى المربع الذهبي ولكنه اعتبر أن القرعة كانت معدة مسبقًا بحيث يتواجه السنغال والمغرب في النهائي.
أضاف موسى أن الترتيبات كانت واضحة وأن البطولة كانت مليئة بالفساد والتدخلات التي لا نراها في أوروبا وأشار إلى أن العدالة في أوروبا أفضل بكثير من هنا ولم يرَ أي صفارة تحكم بالعدل ووجه رسالة للمصريين بضرورة الفخر بمنتخبهم الذي وصل إلى المربع الذهبي.
تابع موسى أن هدف السنغال في الشوط الثاني كان بمثابة سطو على المباراة بمساعدة الحكم وأوضح أن الوقت الضائع كان 10 دقائق بينما احتسب الحكم 5 دقائق فقط وأشار إلى أنه منذ تعيين الحكم كان متأكدًا من الخسارة واعتبره فاسدًا وغير عادل.
اختتم موسى بالقول إن مصر هي الأهم وأن أحدًا لن يصل إلى 7 بطولات مثلها وأكد أن منتخبنا تعرض لضغط كبير وأن اللاعبين مثل صلاح ومرموش وإمام عاشور وياسر إبراهيم تعرضوا لضرب شديد بمساعدة الحكم وأشار إلى أنه كان يجب احتساب ضربة جزاء لمصر واعتبر أن بعض المحللين كانوا يتمنون خروج مصر من البطولة ولكنه أكد أن المنتخب خرج بكرامة وأخلاق ويجب دعم منتخبنا وأن البطولة سُرقت من المنتخب المصري.

