أكدت مصادر رسمية في الناصرة أن التحركات الإسرائيلية في الشرق الأوسط تأتي في إطار خطة أمنية استراتيجية أمريكية أوسع، تهدف إلى إعادة توزيع النفوذ والتمركز العسكري عالميًا.

وأوضح الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن هذه الخطة تتضمن تركيز الوجود الأمريكي المباشر في النصف الغربي من الكرة الأرضية، مع إتاحة المجال لحلفاء الولايات المتحدة، مثل إسرائيل، للتمركز في الجزء الشرقي.

وأشار دياب إلى أن فتح إسرائيل لعدة جبهات إقليمية يرتبط بهذه الخطة، حيث تتجه واشنطن إلى تقليص انتشارها العسكري المباشر في المنطقة، مما يتيح لإسرائيل وقوى إقليمية أخرى إدارة الملفات الأمنية والعسكرية.

ولفت إلى أن إسرائيل تعمل على إنشاء قواعد عسكرية وتخزين كميات كبيرة من المعدات العسكرية، بدعم أمريكي مباشر في مجالات التمويل والتسليح.

وأضاف أن السياسة الأمريكية لا تدعم قيام وحدة أوروبية قوية ومستقلة، حيث تسعى واشنطن للحفاظ على تفوقها الاستراتيجي ومنع بروز قوى دولية منافسة.

ونوه دياب بأن غالبية المجتمع الإسرائيلي لا ترى أن أهداف الحرب على قطاع غزة قد تحققت، في ظل تنامي القناعة داخل إسرائيل بوجود تهديد وجودي حقيقي في ظل التطورات الإقليمية والدولية.