أطلقت الدولة المصرية المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في يناير 2019، بهدف إعادة تعريف مفهوم التنمية، حيث تستهدف تحسين أوضاع الريف المصري من خلال مشروعات شاملة تعزز العدالة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتعتبر هذه المبادرة مشروعاً وطنياً يهدف إلى معالجة الفقر كغياب للفرص وليس نقصاً في الخدمات فقط.
شملت المرحلة الأولى من “حياة كريمة” تطوير 1477 قرية، وتم تنفيذ أكثر من 27 ألف مشروع خلال 4 سنوات، مما ساهم في تقديم خدمات لأكثر من 20 مليون نسمة، كما خصصت الدولة 68.7 مليار جنيه لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل مستدامة، خاصة في محافظات الصعيد.
تظهر الأرقام حجم الإنجاز، لكن الرسالة الأهم هي أن بناء “الجمهورية الجديدة” يبدأ من القرية، ومن المواطن الذي يمتلك القدرة والفرصة ليكون شريكاً حقيقياً في التنمية.

