دعاء الفجر يعد من السنن المستحبة في الإسلام وله فضل كبير في حياة المسلم الروحية والمادية حيث يفتح أبواب الرحمة والبركة ويعزز الثقة في مواجهة تحديات اليوم.
أوضحت دار الإفتاء أن أوقات الصباح الأولى، خاصة عند صلاة الفجر، تعتبر من أوقات الإجابة حيث يكون القلب صافياً والنفس متيقظة، وهو الوقت الذي يستجيب فيه الله لدعاء عباده ويقبل التوبة ويبارك في الرزق.
الإكثار من الأدعية المستحبة للرزق والبركة
ينصح العلماء بالإكثار من الأدعية المستحبة للرزق والبركة في هذا الوقت مثل سؤال الله الزيادة في الخير والتوفيق في الأعمال والبركة في المال والعلم والأهل مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء.
أكدت دار الإفتاء أهمية الثقة بالله والتضرع له بخشوع مع الأخذ بالأسباب المباحة في طلب الرزق مثل الجد والاجتهاد في العمل والصدق في المعاملات.
يشير الفقهاء إلى أن دعاء الفجر له تأثير كبير حيث يبارك الوقت والجهد ويقوي الصلة بين العبد وربه كما يفتح أبواب البركة في المال والأهل والصحة، كما أن المواظبة على هذا الدعاء تزيد الطمأنينة النفسية وتحقق التوازن الروحي وتعتبر من أهم العبادات التي ينال بها المسلم رضا الله وبركته في حياته اليومية.
الأدعية المستحبة
ومن الأدعية المستحبة: اللهُمّ إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ، وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ، اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ

