أولى المصريون القدماء أهمية كبيرة لتحنيط الحيوانات حيث استمر هذا التقليد لآلاف السنين بجانب تحنيط البشر وكان يعكس عبقرية المصري في الجمع بين المعتقدات الدينية والتنظيم الاجتماعي والمهارات التقنية.
لم تكن المومياوات مجرد محنطات
وفقًا لتقرير المتحف المصري بالتحرير لم تكن هذه المومياوات مجرد محنطات بل كانت أدوات اتصال مع العالم الآخر ووسائل لضمان الخلود كما كانت جزءًا من نظام اقتصادي وديني ضخم وكان تحنيط الحيوانات أكثر من طقس جنائزي فقد كان لغة كاملة للتعبير الديني ونظامًا اقتصاديًا يدعم المعابد والكهنة وأرشيفًا بيئيًا حياً سجل تنوع الحياة في وادي النيل.
حلقة متصلة لا تفصل بين البشر والطبيعة
وأشار تقرير المتحف إلى أنه من خلال هذه المخلوقات المحنطة يمكننا رؤية كيف رأى المصري القديم العالم كحلقة متصلة لا تفصل بين البشر والطبيعة والآلهة تسعى جميعها نحو الخلود في تناغم مقدس موضحًا أنه يمكن اكتشاف الجانب الآخر من الأسرار في قاعة مومياوات الحيوانات في قلب متحف القاهرة.

