أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن ضابطاً فيدرالياً أطلق النار على رجل فنزويلي في ساقه في مينيابوليس مساء اليوم بعد أن زُعم أن الرجل فر من نقطة تفتيش مرورية مستهدفة ثم هاجم الضابط ويأتي هذا الحادث بعد أسبوع من مقتل رينيه غود في المدينة حيث تم نشر أكثر من 2000 عنصر من القوات الفيدرالية في المنطقة.
تظاهرات ضد القوات الفيدرالية
ذكرت شبكة «إن بي سي» الأمريكية أن السكان تظاهروا ضد قوات الأمن الفيدرالية واستخدم عملاء فيدراليون الغاز المُسيل للدموع ورذاذ الفلفل في مواجهات مع المتظاهرين بعد وفاة غود.
أوضحت المدينة أن إطلاق النار من قبل عميل فيدرالي وقع في المربع 600 من شارع 24 الشمالي على بعد حوالي 8 كيلو متر شمال المكان الذي قُتل فيه غود الأسبوع الماضي.
دعوات للهدوء
دعا مسؤولو مدينة مينيابوليس إلى الهدوء بعد الحادث وأعلنت المدينة أن الرجل نُقل إلى المستشفى مصاباً بجروح لا تُهدد حياته وأكدت المدينة أنها تتفهم وجود غضب وطلبت من الجمهور الالتزام بالهدوء.
في منشور عبر موقع إكس، طلبت مدينة مينيابوليس من سلطات الهجرة الفيدرالية مغادرة المدينة والولاية على الفور وأكدت أنها تقف إلى جانب مجتمعات المهاجرين واللاجئين.
تجمّع حشد في منطقة سكنية حيث كان يتواجد ضباط اتحاديون يغلقون أحد الشوارع مؤقتاً بينما أطلق المتظاهرون الصافرات وصرخوا بكلمات نابية وألقوا كرات الثلج على الضباط الملثمين.

