اتخذت الإخوان-في-3-دول-عرب/">الأرجنتين قرارًا بإدراج جماعة الإخوان المسلمين بفروعها في مصر ولبنان والأردن على قائمة المنظمات الإرهابية، وفقًا لما أعلنه مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تسجيل الجماعة في السجل العام للأشخاص والكيانات المرتبطة بأعمال الإرهاب وتمويله المعروف باسم «RePET».

بدأت وزارة الخارجية الأرجنتينية هذا الإجراء بالتعاون مع وزارة الأمن ووزارة العدل وأمانة المخابرات، بناءً على تقارير رسمية تشير إلى أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود وصلات مع منظمات إرهابية أخرى.

يأتي إدراج فروع جماعة الإخوان ضمن سجل الأشخاص والكيانات الإرهابية استجابةً لتعزيز آليات منع الإرهاب وكشفه ومعاقبة مرتكبيه في البلاد.

وفقًا لبيان صادر عن مكتب الرئيس، استندت الإدارة الوطنية في قرارها إلى تقارير تثبت ارتكاب أعمال إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف العنيف، بالإضافة إلى وجود روابط عملياتية ومالية مع جماعات أخرى مصنفة كمنظمات إرهابية من قبل السلطات الدولية.

يهدف هذا القرار إلى منع أعضاء جماعة الإخوان وحلفائهم من العمل بحرية على الأراضي الأرجنتينية وتعزيز التعاون مع الدول التي تبنت موقفًا مشابهًا.

أكد الرئيس خافيير ميلي، وفقًا للبيان الرسمي، التزامه بالاعتراف بالإرهابيين على حقيقتهم، مشيرًا إلى الإجراءات السابقة التي اتخذتها إدارته ضد تنظيمات إرهابية مسلحة.

يُعتبر تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية جزءًا من استراتيجية تهدف إلى إعادة الأرجنتين إلى مصاف الدول المتوافقة مع الحضارة الغربية والمحترمة لحقوق الإنسان ومؤسساتها، بحسب بيان مكتب الرئيس، الذي شدد على العزم على مواجهة كل من يسعى لتقويض هذه القيم.

تأسست جماعة الإخوان في مصر عام 1928، وقد كانت موضع جدل دولي بسبب بنيتها العابرة للحدود وصلاتها بحركات إسلامية أخرى، ويتماشى قرار الأرجنتين مع إجراءات اتخذتها حكومات مثل الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي والإمارات العربية المتحدة ومصر، حيث بررت السلطات تصنيف الجماعة على أساس وجود صلات مباشرة مع منظمات إرهابية مسلحة، بالإضافة إلى الترويج لأنشطة متطرفة تُشكل تهديدًا للأمن الدولي، وفقًا لموقع «انفو باي» الأرجنتيني.