أكد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، أهمية الجهود المصرية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيرًا إلى أنها تمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتخفف من معاناته الإنسانية المستمرة.

وأوضح فهمي في بيان له اليوم أن هذا النجاح يعكس مكانة الدولة المصرية وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بحكمة، مشيرًا إلى أن التحرك المصري منذ بداية العدوان على قطاع غزة اتسم بالثبات والوضوح، سواء على صعيد الجهود السياسية أو من خلال فتح قنوات الاتصال مع مختلف الأطراف، والعمل المستمر من أجل وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية.

دعم القضية الفلسطينية

وأضاف فهمي أن مصر كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدة التزامها التاريخي بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن ما تحقق من تقدم في هذا الاتفاق هو نتيجة مباشرة للرؤية المصرية المتوازنة والدور الوطني في نصرة القضايا العربية العادلة.

واختتم النائب عمرو فهمي بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية لاستكمال مسار التهدئة وضمان تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل مع استمرار الدور المصري كضامن رئيسي للاستقرار في المنطقة.